
- عند التسوس العميق أو الكسر أو بعد الرضوض
- تحت التخدير الموضعي، وفي الغالب 1–2 جلسة
- تُحمى السن بعده بحشو أو تلبيسة
- إعادة علاج عُولج سابقًا (Retreatment)
إجابة مختصرة: علاج العصب هو الحفاظ على السن دون خلعها بتنظيف نسيج العصب فيها وحشو القنوات. وتُحدَّد الحاجة إليه وإمكانية إنقاذ السن على المدى الطويل بالفحص السريري والتقييم الشعاعي.
متى يلزم؟
- ألم يطول مع الحرارة أو البرودة، أو يبدأ من تلقاء نفسه، أو يوقظ من النوم ليلًا
- ألم عند العضّ، أو اسوداد السن
- تورم في اللثة أو نقطة تسرب (ناسور)
- ظهور التهاب عند قمة الجذر في الأشعة — أحيانًا دون أي ألم
- وصول تسوس عميق أو كسر إلى العصب، أو بعد رضّ
كيف يُجرى؟
- التخدير والعزل: تُخدَّر السن وتُعزل عن اللعاب بغطاء مطاطي (العازل المطاطي Rubber Dam).
- الدخول والتنظيف: يُوصَل إلى حجرة اللب؛ وتُشكَّل القنوات بالمبارد وتُغسل بمحاليل مطهِّرة.
- قياس الطول: يُحدَّد طول القناة بجهاز إلكتروني وبالأشعة؛ ولا يُتجاوز طرف الجذر.
- الحشو: تُسَدّ القنوات إحكامًا بمادة حشو متوافقة حيويًا (الغوتابيركا Gutta-percha) ومعجون سادّ.
- الترميم النهائي: يُرمَّم التاج بحشو؛ وإذا كان فقدان النسيج كبيرًا فبوتد وتلبيسة (Post and Core).
كم جلسة يستغرق؟
في الأسنان محدودة الالتهاب يمكن أن يكتمل في جلسة واحدة. أما في الأسنان التي فيها خراج والتهاب عند قمة الجذر فيوضع دواء داخل القناة ويُنتظر 1–2 أسبوع، ثم تُحشى في الجلسة الثانية. والأضراس ذات القنوات الكثيرة تستغرق وقتًا أطول.
بعد العلاج
بعد زوال التنميل من الطبيعي أن تستمر حساسية العضّ 2–3 أيام. ولا ينبغي عضّ الأطعمة الصلبة قبل الترميم النهائي؛ ولأن السن المعالجة عصبيًا تصبح أكثر قابلية للكسر يُنصح خاصةً في المنطقة الخلفية بـتلبيسة.
إعادة العلاج
إذا كان علاج العصب السابق يسرّب أو يتكرر الالتهاب فيمكن إعادته (Retreatment): تُزال مادة الحشو القديمة، وتُنظَّف القنوات من جديد وتُحشى. وفي الحالات التي يتعذر فيها ذلك تُقيَّم جراحة قمة الجذر (استئصال قمة الجذر Apicoectomy) أو الخلع مع تخطيط الغرسة.
أي طبيب يجريه؟
يتولى علاج العصب وإعادته أخصائية علاج العصب، طبيبة الأسنان الأخصائية Sebahat Özler Aygörmez؛ وعند الحاجة إلى تلبيسة تُنسَّق المرحلة التعويضية مع طبيبة الأسنان Aycan Işık Taş، وعند الحاجة إلى جراحة مع طبيب الأسنان Mehmet Taş (ماجستير).
نقاط تستدعي الانتباه
- من الطبيعي أن تستمر حساسية العضّ بضعة أيام بعد العلاج؛ وإذا ازداد الألم أو لم يزل فيجب الحضور للمراجعة.
- تصبح السن المعالجة عصبيًا أكثر قابلية للكسر؛ ولا ينبغي عضّ الأطعمة الصلبة قبل الترميم النهائي (حشو أو تلبيسة).
- علاج العصب لا يحمي السن من التسوس؛ فقد يتطور تسوس عند الحواف، وتلزم المراجعة المنتظمة.
- لا يمكن إنقاذ كل سن: فقد يُطرح الخلع عند وجود كسر في الجذر أو فقدان عظمي متقدم أو فقدان نسيج لا يمكن علاجه.
- المضاد الحيوي غير لازم في معظم الحالات؛ والعلاج الأساسي هو تنظيف القناة.
الأسئلة الشائعة
هل علاج العصب مؤلم؟
يُجرى تحت التخدير الموضعي؛ ولا يُتوقع حدوث ألم أثناء الإجراء. وفي الأسنان شديدة الالتهاب قد يصعب التنميل فتُستخدم تقنيات تخدير إضافية. وتخف الحساسية بعده خلال أيام قليلة.
كم تدوم السن المعالجة عصبيًا؟
مع علاج جيد الإجراء وترميم نهائي مناسب يمكن استخدام السن سنوات طويلة. وأكثر أسباب الفقدان شيوعًا هو الكسر؛ ولذلك تُنصح التلبيسة.
ألا يكون خلع السن أنسب؟
سنكم الطبيعية تؤدي وظيفتها الطبيعية. وفي الأسنان التي يمكن إنقاذها يكون علاج العصب هو الأولوية؛ أما في الأسنان التي لا يمكن إنقاذها فيُقيَّم الخلع والغرسة.
هل تسودّ السن بعد العلاج؟
الاسوداد نادر مع المواد الحديثة. وإذا حدث فيمكن تصحيحه بالتبييض من داخل السن أو بالترميم.
هل ينتهي في جلسة واحدة؟
في بعض الحالات نعم؛ أما عند وجود التهاب وخراج فتلزم جلستان. ويُتخذ القرار بحسب نتائج الفحص والأشعة.
هل يمكن إعادة علاج العصب؟
نعم. يمكن إعادة العلاجات التي تسرّب أو يتكرر الالتهاب بعدها؛ وعند تعذر ذلك تُقيَّم جراحة قمة الجذر.
هل يمكن إجراء العلاج تحت التسكين (التهدئة) إذا كنت أخاف من طبيب الأسنان؟
نعم. لدى المرضى الذين يخافون من طبيب الأسنان يمكن النظر في التسكين (التهدئة) في كثير من الإجراءات، ومنها علاج العصب. ويُحدَّد مدى ملاءمته أثناء الفحص بالاتفاق مع الطبيب.
المعلومات الواردة في هذا الموقع للاطلاع فقط؛ والتشخيص والعلاج يستلزمان فحص الطبيب.
